Affichage des articles dont le libellé est تاريخ إنكلترا. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تاريخ إنكلترا. Afficher tous les articles

vendredi 16 juillet 2021

تاريخ إنكلترا / الجزء الرابع: العصر النورماندي وتشكيل أول برلمان إنكليزي

 


العصر النورماندي وتشكيل أول برلمان إنكليزي

كان النورمان غزاة من أصل سكاندينافي (شمال أوروبي) وبوجه الخصوص من الدنمارك، ويطلق عليها اسم الفايكينغ، كانوا قد احتلوا فرنسا تحت قيادة هرولف غانغر، وشكلوا مع الملك الفرنسي تشارلز البسيط ما يعرف بدوقية نورمانديا.

تم القضاء على السلالة النورماندية بوصول الملك هنري الأول إلى الحكم الذي توفي عام 1135، مما أفسح المجال للفوضى وقاد ذلك البلاد إلى حرب أهلية في ظل الحكم غير المستقر لإستيبان دي بلوا، ابن شقيق إنريكي الأول، الذي عين ابنته ماتيلدي خلفا له على العرش، لكنها بعد فترة وجيزة ماتت، وتمكن استيبان إقناع البارونات الإنكليزية باختياره ملكا، جاء هنري الثاني، نجل ماتيلدي إلى إنكلترا قصد غزوها، فتعب استيبان من الحروب، فقرر إبرام اتفاقية مع حفيده وتعرف بإتفاقية والينغفورد سنة 1153، والتي من خلالها اعترف استيبان بأن هنري الثاني هو خليفته في العرش، توفي استيبان بعد سنة واحدة، واعتلى هنري الثاني العرش منهيا عقدين من الفوضى وعدم الاستقرار.

في أواخر القرن الثاني عشر، اعتلى ريشارد قلب الأسد عرش إنكلترا، لكنه انضم إلى الحملة الصليبية أين وقع أسيرا في يد دوق النمسا سنة 1192، وكان قد ترك العرش فارغا، فاغتصب العرش خوان سير تييرا منتهزا غياب قلب الأسد، إلا أن ذلك فتح عداوة بينه وبين النبلاء، لكنه لم يكن محاربا جيدا، فقد خسر السيطرة على التاج الفرنسي لصالح الملك فيليب أوغسطس الثاني، فأجبره تمرد النبلاء على إبرام وثيقة ماغنا كارتا "الوثيقة العظمى" التي سمحت له بالبقاء بالسلطة على شرط أن ينفذ جميع شروط النبلاء، وبالرغم من محاولاته في إلغاء الوثيقة، إلا أنها باءت كلها بالفشل، كانت كلا من النبلاء والبرجوازية الإنكليزية تسعيان إلى تحديد سلطة الملك وضمان أكبر عدد من الممثلين لهم في البرلمان، سرعان ما تم إلغاء ماجنا كارتا من قبل البابا إينوسنت الثاني مما ساعد خوان في عدم دخول الوثيقة حيز التنفيذ.



البرلمان الإنكليزي


في عام 1216، توفى خوان سير تييرا وتولى ابنه هنري الثالث الحكم وكان قاصرا، وأعيد إبرام ماغنا كارتا ورجع عدم الاستقرار إلى البلاد، حيث خسر معاركه أمام الفرنسيين، وخضع للسيطرة البابوية، في عام 1258، اندلعت أزمة بين الملك هنري الثالث ورجال الدين، حيث طلبت منه الدعم المالي والجيش بنية احتلال إيطاليا، وتلبية لطلبهم، دعا الملك هنري الثالث النبلاء ورجال الدين إلى اجتماع غير عادي في البرلمان وطلب منهم المساهمة بثلث أملاكه, هذا وأثار استياء وغضب بعض النبلاء، من بينهم سيمون دي مونفورت الذي استولى على السلطة وأخضع هنري الثالث لوصاية لجنة تتكون من 24 عضوا، 12 عضوا مختارون من قبل النبلاء و12 من قبل الملك

 

حاول هنري الثالث إلغاء الإتفاقيات بمساعدة البابا والملك الفرنسي سانت لويس التاسع، لكنه لم ينجح وأدى ذلك إلى اشتعال حرب أهلية. في عام 1264، قام سيمون دي مونفورت باعتقال الملك هنري الثالث، وسلم الحكم لثلاثة ناخبين وتسعة مستشارين مستعدا لاستلام الحكم وتحويل إنكلترا إلى ديكتاتورية حديدية حيث يكون هو الحاكم الأساسي في البلاد، لكن في عضون بضعة أشهر، انتصر عليه الأمير إدوارد وقتله، فرجع إلى الحكم الملك هنري الثالث الذي قام بدوره بحل البرلمان بشكل نهائي




jeudi 15 juillet 2021

تاريخ إنكلترا / الجزء الثالث: العصر الوسيط (العصر المظلم)

 


العصر الوسيط الأول ـ العصر المُظلم


امتدت بين القرنين الخامس والحادي عشر ميلادي، وكان يطلق عليه لقب "العصر المُظلم" حيث وصل إلينا القليل من الأحداث التي جرت في تلك الفترة التاريخية، إلا أنها كانت مرحلة مهمة في تشكيل أسس إنكلترا، حيث شهدت هذه الفترة انهزام الرومان، ووصول كلا من الإنجلز والساكسونيين واليوتيين من ألمانيا والدنمارك، وكان الإنجلز من منح المنطقة تسمية إنكلترا وتعني "أرض الملائكة"، لكنها كانت تنقسم إلى سبعة مناطق، ولكل منطقة حاكم خاص بها، لكن مملكة ويساكس كانت الأكثر قوة ونفوذا، استطاعت هزيمة كل الملوك الآخرين، وفي سنة 886، قام أثيلستان حفيد ويساكس بتوحيد جميع الملوك وآخر مملكة انضمت إليه كان في عام 927، وبقيت هذه السلالة تسيطر على البلاد لأكثر من ألف سنة، التي تنحدر منها العائلة الحاكمة البريطانية ليومنا هذا.



 الأول ـ العصر المُظلم


تاريخ إنكلترا / الجزء الثاني ـ بريتانيا الرومانية (العهد الروماني)

 


الحقبة الرومانية

بعد فتح غاليا (الاسم القديم لفرنسا) من قبل الرومان، قرر الجنرال الروماني يوليوس قيصر القيام برحلة استكشافية للجزر البريطانية سنة 55 قبل الميلاد، بعد أعوام قليلة، رجع إليها مرفوقا بجيش هائل قصد احتلالها، حيث استطاع هزيمة القبائل المتحدة التي كانت تسكن شرق وجنوب بريطانيا، فخضعت له وأصبحت ولاية رومانية سنة 43 ميلادية، لكن المجموعات السلتية قامت بتدمير مدينة لندونيوم (الاسم القديم لمدينة لندن عاصمة المملكة المتحدة وأمة إنكلترا)، لكن في عهد الحاكم آغريكولا (بين 78 ـ 85)، تم التوسع نحو الشمال وذلك بعد ارتكاب إبادة جماعية ضد السكان السلت

في سنة 115، انتفض سكان اسكتلندا ضد الرومان، فدمروا قاعدة يورك، وهذا ما دفع بالرومان إلى اتخاذ قرار بناء جدار هادريان الذي يفصلها عن إنكلترا الرومانية، وهذه الأخيرة كانت تتكون من منطقتي إنكلترا والويلز، ومن بين آثار الحضارة الرومانية على بريتانيا، نجد إدخال الكتابة اللاتينية والتمدن وغيرها


تاريخ إنكلترا / الجزء الأول ـ فترة ما قبل التاريخ


فترة ما قبل التاريخ

في الشمال الغربي من القارة الأوروبية تتواجد مجموعة وأول من استوطنها في عام 330 ما قبل الميلاد، هم مجموعة من الإغريق قدموا من ماسيليا (الاسم القديم لمارسيليا الفرنسية) منحوها تسمية بريطانيا، فكانت منطقة غير مهمة في حين كانت تشهد العديد من مناطق أوروبا ازدهار حضارات مهمة مثل الإغريق والسلت، ومن أهم آثار تلك الحقبة التاريخية نجد موقع ستونهنج Stonehenge  الذي كان يلعب دور لمراقبة النجوم وقياس الزمن. وفي القرن الخامس ما قبل الميلاد، عرفت الغزو السلتي وهي مجموعة أصلها من شمال و وسط أوروبا قادمين من فرنسا

 

 


 

Alaska

  Ojeada rápida : Se nombre : La Gran Frontera Lema: El norte hacia el futuro Capital: Juneau Ciudades: Anchorage – Fairbanks – Sitk...